دور إدارة التغيير في تعزيز الاستدامة المؤسسية للمنظمات: دراسة ميدانية في القطاع غير الربحي السعودي
عبدالرحمن بن سليمان الجاسر — الماجستير في إدارة الأعمال MBA
الملخص التنفيذي
بحثت الدراسة العلاقة بين إدارة التغيير والاستدامة المؤسسية في القطاع غير الربحي السعودي، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي واستبانة شملت 384 مشاركًا. وتناولت أربعة أبعاد لإدارة التغيير: التنظيمي، والبشري، والتقني، والثقافي. بلغ المتوسط الكلي لإدارة التغيير 4.21 من 5، وبلغ متوسط الاستدامة المؤسسية 4.21 من 5. وأظهرت التحليلات علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين المتغيرين، وبرز البعد التقني بأعلى متوسط وأعلى معامل ارتباط ضمن النماذج المنفصلة للأبعاد. وتوصي الدراسة بتكامل جهود التطوير التنظيمي والبشري والتقني والثقافي، وربطها بالتخطيط والحوكمة والقياس والشراكات.
نبذة عن الدراسة
تتناول هذه الدراسة دور إدارة التغيير في تعزيز الاستدامة المؤسسية للمنظمات غير الربحية في المملكة العربية السعودية، من خلال التعرف على واقع ممارسات إدارة التغيير، ومدى إسهامها في تطوير الأداء، وتحسين قدرة المنظمات على الاستجابة للتحولات المؤسسية والبيئية، واستمرار أثرها على المدى البعيد.
المفاهيم والأبعاد
إدارة التغيير
ممارسات منظمة تساعد على الانتقال من الوضع القائم إلى وضع مستهدف عبر تطوير الهياكل والعاملين والتقنية والثقافة.
الاستدامة المؤسسية
قدرة المنظمة على استمرار رسالتها وخدماتها وتطوير قدراتها والتكيف مع المتغيرات على المدى البعيد.
المنهجية ووصف العينة
دراسة وصفية تحليلية باستخدام استبانة، شملت 384 مشاركًا من العاملين والقيادات في القطاع غير الربحي السعودي.
حدود الدراسة
- ◆النتائج مبنية على تصورات أفراد العينة.
- ◆البيانات جُمعت في فترة زمنية واحدة.
- ◆التصميم المقطعي لا يثبت السببية بصورة قطعية.
- ◆تناولت الدراسة أربعة أبعاد لإدارة التغيير.
- ◆توجد عوامل أخرى محتملة لم تشملها الدراسة.
- ◆الدراسة كمية ولم تتضمن مقابلات أو مجموعات تركيز.
- ◆تعميم النتائج مرتبط بخصائص العينة وأسلوب اختيارها بعد اعتماده.
بحوث مستقبلية مقترحة
موضوعات مقترحة للبحث وليست نتائج مثبتة.
- ◆القيادة التحويلية بوصفها متغيرًا وسيطًا.
- ◆إدارة التغيير والابتكار المؤسسي.
- ◆التحول الرقمي بوصفه متغيرًا وسيطًا أو معدلًا.
- ◆إدارة المعرفة وإدارة التغيير والاستدامة.
- ◆المقارنة بين القطاع غير الربحي والحكومي والخاص.
- ◆إدارة التغيير والمرونة التنظيمية والأداء.
- ◆الدراسات الطولية.
- ◆الثقافة التنظيمية والحوكمة ونجاح برامج التغيير.
مشكلة الدراسة
تعمل المنظمات غير الربحية في المملكة العربية السعودية في بيئة تتسم بالتغير المستمر نتيجة التحولات الاقتصادية والتقنية والتنظيمية والاجتماعية المتسارعة، وهو ما يفرض عليها تحديات متزايدة تتعلق بقدرتها على التكيف مع المتطلبات الجديدة والمحافظة على استمرارية خدماتها وتحقيق رسالتها المجتمعية بكفاءة وفاعلية.
وعلى الرغم من تنامي الاهتمام بإدارة التغيير والاستدامة المؤسسية، فإن الدراسات التي تناولت العلاقة المباشرة بينهما في المنظمات غير الربحية السعودية ما تزال محدودة؛ مما يبرز الحاجة إلى الكشف عن مدى إسهام ممارسات إدارة التغيير في تعزيز استدامة هذه المنظمات.
ما دور إدارة التغيير في تعزيز الاستدامة المؤسسية للمنظمات في القطاع غير الربحي السعودي؟
الأسئلة الفرعية
أهمية الدراسة
الأهمية العلمية
- ◆تناول موضوع يجمع بين إدارة التغيير والاستدامة المؤسسية.
- ◆إثراء المعرفة العلمية المتعلقة بإدارة المنظمات غير الربحية.
- ◆الإسهام في معالجة محدودية الدراسات السعودية التي جمعت بين متغيرات الدراسة.
- ◆تقديم إطار يمكن الاستفادة منه في الدراسات المستقبلية.
- ◆توضيح طبيعة العلاقة بين ممارسات إدارة التغيير والاستدامة المؤسسية.
الأهمية التطبيقية
- ◆مساعدة قيادات المنظمات غير الربحية في إدارة عمليات التغيير.
- ◆دعم تطوير الأداء المؤسسي.
- ◆تعزيز قدرة المنظمات على التكيف مع المتغيرات.
- ◆تحديد الممارسات الأكثر تأثيرًا في الاستدامة.
- ◆دعم الجهات التنظيمية وصناع القرار.
- ◆تقديم توصيات عملية للقطاع غير الربحي.
- ◆الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.